أغفو بين يديكِ
لأعبر هناك داخل الحلم
أحلم إليكِ ، فأحلم بكِ
ضاحكة في ثغر القمر
I
الصمت في شفتيك
موعد آخر
لا يتقيد به سواي
لا يفهم غموضه سواي
لا صوت له ، سوى نداء عيناكِ الخضروان
II
الم أقل لكِ مرة
لا ترمي خصلاتكِ لتغطي وجهك
كي لا يشح الضوء
قالت : بلى ، و لكنني لم أفهم عليك ؟
قلت : في محياكِ ذرور الشمس و في شفتيك ينهض ضوء القمر
الأول : دافئ يشبه حضورك
الثاني : بارد يشبه طعم شفتيك
III
قالت : هل سيأتي يوم و تنساني ؟
ابتسمتُ كي ألهو بها وقلت : بكل بساطة يا أميرتي نعم ، و لكنني أعدكِ أن أحتفظ بكِ كأحد الأسرار
قالت : متى سيحدث ذلك ؟
قلت : عندما تنطفئ أمام عيني الأنوار
قالت : متى يكون ذلك ؟
قلت : عندما تشتهي هذه الأرض جسدي
قالت : هل أصابك الجنون
قلت : ربما
بوح أخير :
في الصباح أبتسمي من أجلي
في المساء أبتسمي من أجلك
فأنا و أنتي
نسكن جسدك دون استئذان ، فهل هذا يسمى الاحتلال .
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
متنفس أخر :
هذا هو الفراق
طفولة
الرصيف
شاركونا

لم أحزن مذُ زمن ، لا أعلم ماهي الأسباب ، هل أنا شخص مختلف لا يعرف ولا يفهم معنى الأشتياق كالمحبين ولكنني أشتاق لأمي وأبي و أخوتي و أصدقائي ، فكنتُ أحمدُ الله كثيراً على ذلك ولكن الحيرة تُقلقُ سكون راحة بالي .
منذُ أن رحلت عن منزلي القديم و أنا غير ملم بأعمدة الحياة و كان أهمها التواصل أو بمعنى أخر لم أهتم لأنني كنتُ أتطلع قدماً في حياتي حتى نسيتُ حالي و أن لنفسي عليّ حق .
ذهبتُ هناك كي أستعيد بعض ذكرياتي و أصور الماضي الذي لازال يعبق بداخلي ولم يمُت أبداً ، تذكرت تلك الشوارع وتلك الزوايا و تلك القهقات و الضحكات و كم كانت حياتنا بسيطة آن ذاك ، حتى جاء دور السؤال : عن صديقيّ طفولتي فلان و فلان ؟ كيف حالهما ماحل بهما و أين جرت بهما الحياة ؟
فتصدمني تلك الأجابة أطلب لهما الرحمة لقد توفيا في يوم كذا و تاريخ كذا ، هل السقوط على ركبي يشعرني بالألم لقد فقدته من جراء تلك الصدمة ، عبس وجهي و تقطب جبيني ، دمعه تحاول الهروب من موق عيني ربما أنها ملتني ، انقباضات تغرس بداخل روحي خنجر كبريائي لأنني نسيت أحدى أعمدة الحياة ، لم أستطع السؤال : كيف و لماذا ؟
الصمت أطبق فكيه على شفاتي حتى نهضت ورفعت راسي ولكنني لم أرى دنياي كسابقي عهدي لأنها أصبحت أمامي أصغر من جحر نمله .
عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية. أو علم ينتفع به. أو ولد صالح يدعو له).
” أحدى وريقات حديث مع الروح : هو عنوان لكتابي الذي أتمنى أن أنتهي منه يوماً ، فهو ليس سوى همسات أنقلها من واقع هذه الحياة “
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
متنفس أخر :
نص كلمة 1
كلمات ليست كالكلمات
قد لا احبكِ أنتِ
شاركونا

أجمل شيء في الحياة عندما تكون عذرية الأنثى طاغيه عليها لتكون جزء منها … كاتب الأنثى
I
تجلس معي .. ما تبالي
تضحك معي .. ما تبالي
تنام على صدري … و تنسى
ان جفن الليل أتعبه السهر ، و مل أنتظار
صعود القمر
II
تفتح الكفوف
تخط الحدود
أشجار و ورود
تكتب حروف
ترسم جسد زائد جسد
يساوي أثنين
متقاربين
داخل ذيك الكفوف
III
في لحظة سكون
تضمها
تبوسها
تخبئ عن كل العيون
ذيك الرسوم
تفتحها بهون
تبي تشوف
هي أنمحت ، أو باقية
في ذيك الكفوف
ويبقى لهم كلمة شكر : شاركونا في ” روح وريحان “
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
متنفس آخر :
هل سنتلقي
خلف التلال
هذيان أخير
شكراً للأخ محمد القويري “ بك نقتي “
مر أسبوع كامل و أنا أشعر بالأرق الذي يجتاح كياني بهدوء دونما أن ادري ، وتلك العبرات التي تتسلل دون أستئذان لموق عيني كي ابكي ولكن حفاظي على كبريائي يمنعني ، لا اعلم الأسباب ولكنه شيئاً يصيبني بالجنون المؤقت .
هناك شيئاً يدفعني كي أشعر بأنني سأفقد شيئاً في حياتي ، كل شيئ أراه باهت اللون لا طعم فيه مستساغ ، عندما يطغى الليل على النهار أفكر بالحب و الجنس و تلك الذكريات المؤلمة قبل السعيدة ، لا أعلم مالذي دهاني .
الأفكار تعصف بمركبي بين امواج هذه الحياة المرهقة و تدفعني ولكنني لا أعلم متى تستقر تلك الأمواج كي يرسي مركبي على جال الأمان ، أحاول الهروب من تلك العواصف ولكن في لحظة أعود إلى فكرة واحده في سؤال لهذه الروح المسكينة : هل هذا هو الشعور الذي يشعر به الأنسان قبل الموت ؟
لا أعلم تلك الأجابة ولكنني أشعر بأن عظامي ينخر بها البرد نخراً ، حتى بتُ لا أقوى على الحركة .
لكنني عندما وجدت تلك الأجابة في أن أنهض و أصلي ركعتي الوتر ، واذهب لمضجعي سرعان ما أجد تلك الراحة و الطمأنينة و أدخل في نوم عميق .
” طمأنينة أحدى وريقات حديث مع الروح : هو عنوان لكتابي الذي أتمنى أن أنتهي منه يوماً ، فهو ليس سوى همسات أنقلها من واقع هذه الحياة “
– – - – - – - – - – - – -
متنفس أخر :
درسُ أنثى
أنها أنثى
حيرة
ويبقى لهم كلمة شكر : شاركونا في ” روح وريحان “
ما أروع الغيرة و ما أجملها أن اختلطت بقليل من الأنوثة … كاتب الأنثى
قالت : لقد طال الغياب ؟
قلت : إنني دائماً في القرب
قالت : أنني أكرة برودك معي ؟
ابتسمتُ لروحها بهدوء
قالت : ما لذي يحدثُ معك ؟
قلت : أنني أعطي نفسي متنفساً
قالت : مع من ؟
قلت : مع نساء أحبهن و أشتهي الجلوس وقتاً معهن
قالت : أنا من أكون ؟
قلت : هن لعب أقلبهن كيفما أشاء ، أما أنتي أنا لعبة بيدك يا طفلتي
قالت : تباً لك أيها الخائن
قلت : ما بكِ ؟
قالت : أن القمر سيأتي يوماً ويختفي خلف سحب الرماد
قلت : عندها ستحلُ العتمة و لن أجد من يسقي روحي الضياء
قالت : لديك ما تشتهي من اللعب ، فأفرح بهن وقت ما تشاء
قلت : لا تحزني ، أعدك أن أضعك بينهن كي تكوني سيدة وهن جواري من جوارك ، كي تكتمل فرحتي
قالت : لا مانع لدي ولكن هل أعرفهن ؟
قلت : نعم
قالت : من هن ؟
قلت : أنهن كلماتي
قالت : تباً لك ، وأغلقت الهاتف
خارج النص :
أحببت أن أكتب يوماً عن غيرة الأنثى وما فيها من روعة ، حتى لو تعدت الخطوط و أصبحت هاجس لها تظل رائعة تلك الأنثى بغيرتها ، قد أختلف مع البعض أن قال هذا جنون أو مرض ولكنني أنا أقول هذه جنون العشق ( بيدك أنت أيها الرجل أن تغير واقع ولكن الإهمال لا يأتي سوى في أنعدام الضياء ) ، وكتبتها بصورة حوار كي أعطي فيها كل ملامح الأنوثة ( غضب ، حزن ، حيرة ، حفاظها على عزتها ، ذكاء قلبها ، طيبتها و عفويتها ، لحظة عذرية أنوثتها وقت ما تشعر بالإحراج فتكون النتيجة ابتسامه لها تسقي تلك الروح الحياة من جديد ) ، قد لم أوفق في وصف كل ما ذكرت وقد أكون وفقت ، وربما أنني نسيت شيئاً و ربما أنني لم أنسى ولكن جل من لا يسهو .
*** *** ***
هام جدآ : اذا عندك يوزر في اليوتيوب أرجوا الدخول …
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
متنفس آخر :
أريدكِ أنثى
أما أرتويت
الرقيق