سألني قلمي بعد مرور الوقت هل أنت في عزلة
قلت له : لا .. ولكنني مستمتع بوقتي كثيراُ لأنني حصلت على بعض الهدوء
فقال : إذن
فقلت له : لقد مرت علي بعض الأيام و أنا كل ما افعله عندما أعود أدراجي من العمل إلى المنزل أفتح التلفاز ولكنني أضع مستوى الصوت على الصفر ، لا أعلم ما لذي دفعني كي أقوم بذلك العمل ربما بأنه أصبح ممل نوعاً ما ، فـأنا لا اقرأ الشفاه فقط أشاهد وأشاهد حتى يصيبني الدوار من كم المعلومات التي أدخلتها إلى رأسي فأعود أدراجي زاحفاً نحو حبيبتي ” مخدتي ” عندما تدق ساعة الصفر لدي لأنال قسطاً من الراحة مر أسبوع و أنا على هذا الحال و كل ما وجدته في تلك القنوات :
ـ البرامج متكررة ولكنها تختلف فيمن يقدم البرنامج و لكن المادة او الفكرة واحدة لا تتغير
ـ الأخبار متكررة من أيام أبيض و أسود
ـ الأغاني نفس الفنانين لكن الذي يتغير الميك أب و تتغير ملابسهم
ـ ” أعزكم الله ” الدعارة والجنس لا تختلف أبداً اما ” ميني جيب او بكيني او الجنز بأنواعه ” يعني الفكرة واحدة ولكنها تتطور لتكون إلى الروح أقرب
ـ 85 % من القنوات تتسابق لطرح مشاكل البلد و المواطن و انتقاد الحكومات في المعاملات .. الخ ، ولكنها تنسى أن تعطي حل ، ربما أنها تريد أن تغلق الجدول الزمني في جدول البرامج وزيادة في الربحية
ـ أصحاب الأناشيد كرهتهم بعد ان أضافوا الإيقاعات إلى أناشيدهم حتى بت لا أفرق بينها وبين محمد عبده أو غيرة من الفنانين ” كلمتي هنا قد لا تعجب البعض وقد تعجب البعض ولكن الفارق الوحيد أن سأل طفل وقال : أين الفارق بين محمد عبده و النشيد ” .
ـ برغم إني لست من محبي المسلسلات و لكنني أحببت أن أعرف بعض المحتوى فوجدته : البحث عن الحب ــ البحث عن الذات او الشخصية المفقودة ـــ المخدرات ــ الجنس في شتى أنواعه ـــ دعارة الملبس ـــ الاستهتار في الوالدين او الدين او الحكومات .
فقال : متى ترفع الصوت … إذن ؟
فأجبته : عندما أشاهد مباراة للنصر ” العالمي ” أو برشلونة الأسباني أو الرسوم المتحركة لأنني أحب ” يوغي مسلسل الغزو الفكري الذي يحكي عن قصة اليهود و نجمه داود ـــ عدنان و لينا و الدلخ نامق و الفسقان عبسي ــ كونان ــ الضاحكون .
كنت أعتقد أنني وحدي من يقوم بذلك ولكنني وجدت من زملائي من يفعل كما فعلت في وضع مستوى الصوت على الصفر .
ملاحظة : أشكر كل من سأل عني في فترة غيابي ، أعتذر أن لم أعلق في المدونات ، لأن ظروف العمل تسرق مني الوقت و أيضاً قفل التعليقات في نظام الشركة .
كثيراً ما أصادف ناس و أجلس و استمع لحديثهم و كثيراً ما أدخل في حالة من الصمت ، هل للحديث
متعة أم انه ممل .
لا أعلم ما هي الأسباب التي تجعل من تفاخر بعض الناس بالذنوب ، فيما فعلت هنا وهناك ، لم أفهم
يوماً ما هو الإحساس الذي يشعرون فيه .
لكنني بقدر ما سمعت و بقدر ما صادفت وجدت أن النسبة الكبرى تكون لهم فيما بيننا .
لكن السؤال هل أنا مرغم على الاستماع لهم ” ربما نعم – ربما لا ” ، لكن لا تخلو جلسه منهم الا فيما ندر .
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
متنفس أخر :
غيرة
مرور الكرام
فلسفة مدون
أشكر كل من سأل عني في غيابي
أغفو بين يديكِ
لأعبر هناك داخل الحلم
أحلم إليكِ ، فأحلم بكِ
ضاحكة في ثغر القمر
I
الصمت في شفتيك
موعد آخر
لا يتقيد به سواي
لا يفهم غموضه سواي
لا صوت له ، سوى نداء عيناكِ الخضروان
II
الم أقل لكِ مرة
لا ترمي خصلاتكِ لتغطي وجهك
كي لا يشح الضوء
قالت : بلى ، و لكنني لم أفهم عليك ؟
قلت : في محياكِ ذرور الشمس و في شفتيك ينهض ضوء القمر
الأول : دافئ يشبه حضورك
الثاني : بارد يشبه طعم شفتيك
III
قالت : هل سيأتي يوم و تنساني ؟
ابتسمتُ كي ألهو بها وقلت : بكل بساطة يا أميرتي نعم ، و لكنني أعدكِ أن أحتفظ بكِ كأحد الأسرار
قالت : متى سيحدث ذلك ؟
قلت : عندما تنطفئ أمام عيني الأنوار
قالت : متى يكون ذلك ؟
قلت : عندما تشتهي هذه الأرض جسدي
قالت : هل أصابك الجنون
قلت : ربما
بوح أخير :
في الصباح أبتسمي من أجلي
في المساء أبتسمي من أجلك
فأنا و أنتي
نسكن جسدك دون استئذان ، فهل هذا يسمى الاحتلال .
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
متنفس أخر :
هذا هو الفراق
طفولة
الرصيف
شاركونا

لم أحزن مذُ زمن ، لا أعلم ماهي الأسباب ، هل أنا شخص مختلف لا يعرف ولا يفهم معنى الأشتياق كالمحبين ولكنني أشتاق لأمي وأبي و أخوتي و أصدقائي ، فكنتُ أحمدُ الله كثيراً على ذلك ولكن الحيرة تُقلقُ سكون راحة بالي .
منذُ أن رحلت عن منزلي القديم و أنا غير ملم بأعمدة الحياة و كان أهمها التواصل أو بمعنى أخر لم أهتم لأنني كنتُ أتطلع قدماً في حياتي حتى نسيتُ حالي و أن لنفسي عليّ حق .
ذهبتُ هناك كي أستعيد بعض ذكرياتي و أصور الماضي الذي لازال يعبق بداخلي ولم يمُت أبداً ، تذكرت تلك الشوارع وتلك الزوايا و تلك القهقات و الضحكات و كم كانت حياتنا بسيطة آن ذاك ، حتى جاء دور السؤال : عن صديقيّ طفولتي فلان و فلان ؟ كيف حالهما ماحل بهما و أين جرت بهما الحياة ؟
فتصدمني تلك الأجابة أطلب لهما الرحمة لقد توفيا في يوم كذا و تاريخ كذا ، هل السقوط على ركبي يشعرني بالألم لقد فقدته من جراء تلك الصدمة ، عبس وجهي و تقطب جبيني ، دمعه تحاول الهروب من موق عيني ربما أنها ملتني ، انقباضات تغرس بداخل روحي خنجر كبريائي لأنني نسيت أحدى أعمدة الحياة ، لم أستطع السؤال : كيف و لماذا ؟
الصمت أطبق فكيه على شفاتي حتى نهضت ورفعت راسي ولكنني لم أرى دنياي كسابقي عهدي لأنها أصبحت أمامي أصغر من جحر نمله .
عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية. أو علم ينتفع به. أو ولد صالح يدعو له).
” أحدى وريقات حديث مع الروح : هو عنوان لكتابي الذي أتمنى أن أنتهي منه يوماً ، فهو ليس سوى همسات أنقلها من واقع هذه الحياة “
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
متنفس أخر :
نص كلمة 1
كلمات ليست كالكلمات
قد لا احبكِ أنتِ
شاركونا

أجمل شيء في الحياة عندما تكون عذرية الأنثى طاغيه عليها لتكون جزء منها … كاتب الأنثى
I
تجلس معي .. ما تبالي
تضحك معي .. ما تبالي
تنام على صدري … و تنسى
ان جفن الليل أتعبه السهر ، و مل أنتظار
صعود القمر
II
تفتح الكفوف
تخط الحدود
أشجار و ورود
تكتب حروف
ترسم جسد زائد جسد
يساوي أثنين
متقاربين
داخل ذيك الكفوف
III
في لحظة سكون
تضمها
تبوسها
تخبئ عن كل العيون
ذيك الرسوم
تفتحها بهون
تبي تشوف
هي أنمحت ، أو باقية
في ذيك الكفوف
ويبقى لهم كلمة شكر : شاركونا في ” روح وريحان “
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
متنفس آخر :
هل سنتلقي
خلف التلال
هذيان أخير
شكراً للأخ محمد القويري “ بك نقتي “